محمد جواد المحمودي

570

ترتيب الأمالي

عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة : عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حيث أسري به إلى السماء لم يمرّ بخلق من خلق اللّه إلّا رأى منه ما يحبّ من البشر واللطف والسرور به ، حتّى مرّ بخلق من خلق اللّه فلم يلتفت إليه ولم يقل له شيئا ، فوجده قاطبا عابسا ، فقال : يا جبرئيل ، ما مررت بخلق من خلق اللّه إلّا رأيت البشر واللطف والسرور منه إلّا هذا . فمن هذا ؟ قال : هذا مالك خازن النّار ، وهكذا خلقه ربّه . قال : فإنّي أحبّ أن تطلب إليه أن يريني النّار . فقال له جبرئيل : إنّ هذا محمّد رسول اللّه وقد سألني أن أطلب إليك أن تريه النّار . قال : فأخرج له عنقا منها فرآها ، فلمّا أبصرها لم يكن ضاحكا « 1 » حتّى قبضه اللّه عزّ وجلّ » . ( أمالي الصدوق : المجلس 87 ، الحديث 6 ) ( 549 ) « 14 » - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن الحسن بن عليّ الكوفي ، عن العبّاس

--> وقريبا منه رواه العيّاشي في تفسير سورة بني إسرائيل من تفسيره : ج 2 ص 277 قال : عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . وروى القمّي نحوه في أوائل تفسير سورة الإسراء من تفسيره : ج 2 ص 5 . ( 1 ) في نسخة : « فرآها فما افترّ ضاحكا » . ( 14 ) - ورواه أيضا في الباب 230 « باب معنى الخريف » من معاني الأخبار ص 226 ، وفي أبواب السبعين وما فوقه من الخصال : ص 584 ح 9 ، وفي ثواب الأعمال : ص 185 الباب 331 ح 1 وفي ط ص 154 . وأورده السبزواري في الفصل 103 من جامع الأخبار : ص 399 ح 1104 ، والطبري في -